فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنه سمعَ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول حينَ نزَلَتْ آيةُ المُلاعَنَةِ: "أيُّما امْرأَةٍ أَدْخَلَتْ على قومٍ مَنْ ليسَ منهُم؛ فَلَيْسَتْ مِنَ الله في شَيْءٍ، وَلَنْ يُدْخِلَها الله جنَّتَهُ، وأيُّما رجلٍ جَحَد وَلَدهُ وهو يَنْظُر إليهِ؛ احْتَجَب الله منه يومَ القِيامَةِ، وفَضَحَهُ على رؤوسِ الأَولينَ والآخِرِين".
"الزاني بِحَليلَةِ جارِهِ؛ لا ينظُر الله إليه يومَ القيامَةِ، ولا يُزَكِّيهِ، ويقولُ: ادْخُلِ النارَ مَعَ الداخلينَ".
(١) قلت: فيه (عبيد الله بن يونس) ، قال عبد الحق: "لا يعرف"، وأشار إلى ذلك الذهبي، وقول الحافظ: "مجهول الحال، مقيول"، فهو ذهول منه غير مقيول؛ لمخالفته للأصول، لأنه لم يرو عنه غير ابن الهاد كما قال الحافظ نفسه في "الفتح" (١٢/ ٥٤) ، وهو مخرج عندي في "ضعيف أبي داود" (٣٨٩) .
(٢) قلت: وكذا قال الهيثمي. وفاتهما عزوه لأحمد (٥/ ٣٠٠) من طريقه أيضاً، وقلدهما الثلاثة، وزادوا -ضغثاً على إبالة- فقالوا كعادتهم-: "حسن بشواهده"! وهو مخرج في "الضعيفة" (٤٦٣٧) .