فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دَقَّ رجُلٌ مِنْ قريشٍ سِنّ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فاسْتَعْدى عليه معاوِيةَ، فقالَ لِمُعاوَيةَ: يا أميرَ المؤمنين! إنَّ هذا دَقَّ سِنِّي، فقال له معاوِيةُ: إنا سَنُرْضيكَ مِنْهُ. وألحَّ الآخَرُ على معاوَيةَ فأَبْرَمَهُ (١) . فقال معاوِيَةُ: شأْنُكَ بصاحِبِك، وأبو الدرداءِ جالِسٌ عندَهُ، فقال أبو الدرداءِ: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"ما مِنْ رجُلٍ يصابُ بشيْءٍ في جَسَدِه فيَتَصدَّقُ بِه؛ إلاَّ رفَعَهُ الله به درَجةً، وحطَّ عنه بِه خطيئَةً".
فقال الأنصاريُّ: أنْتَ سمْعتَهُ مِنْ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: سمِعَتْة أذُنايَ، وَوَعاه قَلْبي. قال: فإنِّي أَذَرُها لَهُ. قال لَهُ معاوَيِةُ: لا جَرمَ لا أخيِّبُكَ. فأَمرَ لَهُ بمالٍ.
١٤٦٣ - (٥) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عبد الرحمن بن عوف الذي في "الصحيح"] الطبراني في "الصغير" و"الأوسط" من حديث أم سلمة، وقال فيه:
"مَنْ سَرَّهُ أنْ يُشْرَفَ له البنيانُ، وتُرْفَعَ له الدرَجاتُ؛ فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلمَهُ، ويُعْطِ مَنْ حَرَمهُ، ويَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ".
(١) أي: أضجره.
(٢) قلت: فيه علل أخرى بينتها في "التعليق الرغيب".