رِباضها، ووسطها، وأعلاها؛ لمن ترك المراء وهو صادق، ذروا المراء؛ فإن أولَ ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان المراءُ" الحديث.
"إن عيسى عليه السلام قال: إنما الأمورُ ثلاثةٌ: أمرٌ تَبَيَّن لك رُشدُه؛ فاتَّبِعهُ، وأمرٌ تَبَيَّن لك غَيُّهُ؛ فاجْتَنِبْهُ، وأمرٌ اختُلِف فيه؛ فَرُدَّه إلى عالِمهِ (٣) ".
(١) (ج ٨/ ١٧٨/ ٧٦٥٩) ، وفيه (كثير بن مروان الفلسطيني) ، قال الهيثمي: "وهو ضعيف جداً". ونقله الجهلة وأقروه، ومع ذلك قالوا: "ضعيف" فقط!!
ثم إن شيخه (عبد الله بن يزيد بن آدم الدمشقي) ، قال أحمد: "أحاديثه موضوعة" فهو الآفة، فقد رواه ابن عساكر في "التاريخ" (٣٣/ ٣٦٧ - ٣٦٨) من طريق آخر عنه.
(٢) قلت: يعني ضعيف، وقد بينت علته في "الضعيفة" (٤٠٩٦) .
(٣) في الأصل وغيره: (عالم) ، والتصويب من "المعجم"، والمخطوطة.
(٤) كذا قال، وفيه البأس كله، كيف لا وفيه (أبو المقدام) ، وهو (هشام بن زياد القرشي) ، وهو متروك، وظني أنه ظنه غيره، وجهل هذا كله المعلقون الثلاثة فحسنوه! وبيانه في "الضعيفة" (٥٠٣٤) .