١٥١١ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن عوف بن مالكٍ الأشجعي رضي الله عنه؛ أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أنا وامْرَأَةٌ سفْعاءُ الخدَّينِ كهاتَيْنِ يومَ القِيامَةِ -وأَوْمَأ بيدِه يزيدُ بنُ زُرَيْعٍ الوُسْطى والسبَّابة-؛ امْرَأَةٌ آمَتْ زَوْجَها ذاتُ مَنْصِبٍ وجَمالٍ، حَبَسَتْ نفْسَها على يَتاماها حتى بانوا أوْ ماتوا".
(قال الحافظ) : "هي التي تغير لونها إلى الكمودة والسواد من طول الأيمة، يريد بذلك أنها حبست نفسها على أولادها ولم تتزوج فتحتاج إلى الزينة والتصنع للزوج".
و (آمت) المرأة؛ بمد الهمزة وتخفيف الميم: إذا صارت أيْماً، وهي من لا زوج لها؛ بكراً أو ثَيِّباً، تزوجت أو لم تتزوج بعد. والمراد هنا من مات زوجها وتركها أيْماً.
"أنا أوَّلُ مَنْ يفتحُ بابَ الجنَّةِ؛ إلا أَنِّي أرى امْرَأةً تُبادِرُني؛ فأقولْ لها: ما لَكِ! وَمَنْ أنْت؟ فتقولُ: أنا امْرأَةَ قَعَدْتُ على أيْتامٍ لي".
(١) قلت: فيه من لم يوثقه غير ابن حبان، مع قوله: "يخطئ ويخالف"، وقول أبي حاتم فيه: "شيخ"؛ أي ليس بحجة كما قال الذهبي. وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٣٧٤) .