فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 1103

١٥٢٤ - (٨) [ضعيف جداً] وروى أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب التوبيخ" عن معاذ بن جبل قال:

قلنا: يا رسولَ الله! ما حقُّ الجِوارِ؟ قال:

"إِنِ اسْتَقْرَضكَ أَقْرَضْتَهُ، وإن اسْتَعانكَ أَعنْتَهُ، وإنِ احْتاجَ أعْطيتَهُ، وإنْ مَرِض عُدْتَهُ" فذكر الحديث بنحوه، وزاد في آخره:

"هل تَفْقَهونَ ما أقولُ لكُم؟ لَنْ يُؤَدِّيَ حقَّ الجارِ إلا قليلٌ مِمَّن رَحِمَ الله. أو كلمةٌ نحوَها".

١٥٢٥ - (٩) [ضعيف جداً] وروى أبو القاسم الأصبهاني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"مَنْ كانَ يُؤمِنُ بالله واليومِ الآخرِ؛ فلْيُكْرِمْ جارَه".

قالوا: يا رسولَ الله! وما حقُّ الجارِ على الجارِ؟ قال:

"إنْ سألَكَ فأَعْطِهِ" فذكر الحديث بنحوه، لم يذكر فيه الفاكهة.

ولا يخفى أن كثرة هذه الطرق تكسبه قوة. والله أعلم (١) .

١٥٢٦ - (١٠) [ضعيف] وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"ثلاثةٌ مِنَ العواقر (٢) : إمامٌ إنْ أحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ، وإنْ أَسأْتَ لم يغْفِرْ، وجارُ سوءٍ إنْ رأى خيراً دَفَنَهُ، وإنْ رَأى شرّاً أذاعَهُ، وامْرأَةٌ إنْ حَضَرْتَ آذَتْكَ، وإنْ غِبْتَ عنها خانَتْكَ".


(١) قلت: هو كما قال لولا شدة ضعفها، واضطراب ألفاظها، وبخاصة هذا، فإنه منكر جداً، فإنَّ راويه (إسماعيل بن رافع) -وهو متروك- خالف الثقات من أصحاب أبي هريرة الذين رووا عنه الحديث دون قوله: "قالوا: يا رسول الله. . .". انظر "صحيح مسلم" (١/ ٤٩ - ٥٠) ، وكذا رواه البخاري، وتقدم في أول هذا الباب من "الصحيح"، والحديث مخرج في "الضعيفة" (٢٥٨٧) مع ما قبله.
(٢) الأصل: (الفواقر) ، وهو رواية أبي نعيم، والمثبت من "المعجم الكبير" و"المجمع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت