فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"يَخرُجُ خَلْقٌ مِنْ أهلِ النار، فيَمُرُّ الرجُلُ بالرجُلِ مِنْ أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلان! أما تعرِفُني؟ فيقولُ [وَمن أَنْت فَيَقُول] (*) : أنا الذي اسْتَوْهَبْتَني وَضوءاً فوهَبْتُ لَكَ، فَيشفعُ فيه. ويمُرُّ الرجُلُ فيقولُ: يا فلانُ! أما تعرِفُني؟ فيقولُ: ومَنْ أنْتَ؟ فيقولُ: أنا الذي بَعَثْتَني في حاجَةِ كذا وكذا، فقَضَيْتُها لكَ، فيشفع له، فُيشَفَّع فيه".
"مَنْ مَشى في حاجَةِ أخيهِ المسلم؛ كَتبَ الله له بكلِّ خُطْوةٍ سبعين حَسنَة، ومحا عنه سبعين سيِّئَةً؛ إلى أنْ يرجعَ مِنْ حيثُ فارَقَهُ، فإنْ قُضِيَتْ حاجتُه على يديهِ؛ خَرَج مِنْ ذنوبه كيومَ وَلَدَتْهُ أمُّه، وإنْ هَلَك فيما بينَ ذلك؛ دَخَلَ الجنَّةَ بغيرِ حِسَابٍ".
أنَّ ناساً مِنْ أصحابِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَدِموا يُثْنونَ على صاحبٍ لهُمْ خيراً؛ قالوا: ما رَأيْنا مثلَ فلانٍ قطُّ؛ ما كانَ في مَسيرٍ إلا كان في قراءةٍ، ولا نَزَلْنا مَنْزِلاً إلاَّ كان في صلاةٍ. قال:
(١) الأصل: (ضَيعته) ، وفي "مصنف عبد الرزاق": (صنع طعامه) . وهو مخرج في "الضعيفة" (٨٤) .
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين سقط من المطبوع، وقال الشيخ مشهور في طبعته: «وسقط من المنيرية، وأثبتناها من ترغيب الأصبهاني، وهي موجودة في سائر الطبعات»