رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الصمت" و"كتاب ذم الغيبة"، والطبراني في "الكبير" بإسناد لين، وأبو نعيم، وقال: شُفَيُّ بنُ ماتعٍ مختلف فيه، فقيل: له صحبة.
(١) كذا قال، وقلده جمع منهم الشيخ الغماري في "كنزه"، والسبب أن فيه (أيوب) غير منسوب، فتوهموه (أيوب السختياني) الثقة، وإنما هو (أيوب بن مدرك) وهو متهم، كما بينته في تحقيق ذكرته في "الضعيفة" (١٧٨٢) ، لا تراه في غيره، والله الموفق.
ثم هو بظاهره مخالف لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة .. " كما تراه في "صحيح الترغيب" (٥ - الصلاة / ١٣) .