"إنَّ المسلمَ إذا لَقِيَ أخاه فأخذَ بيَده؛ تحاتَّتْ عنهما ذُنوبُهما كما يتَحاتُّ الورقُ عن الشجرةِ اليابسةِ في يوم ريحٍ عاصفٍ، وإلا غُفِرَ لَهُما، ولو كانت ذنوبُهما مثلَ زبَدِ البحر".
قلتُ لأبي ذَرٍّ حيثُ سُيِّرَ إلى الشامِ: إنِّي أريد أنْ أسأَلك عن حديثٍ مِنْ حديثِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -.
قلت: إنَّه ليس بِسِرٍّ (٣) ، هل كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يصافِحُكُم إذا لَقِيتموه؟ قال:
(١) كذا قال! وهو خطأ، ومثله قول الهيثمي: ". . ورجاله رجال (الصحيح) غير سالم بن غيلان، وهو ثقة". وذلك لأنّ هذا هو المصري، وصاحب هذا الحديث هو البصري، وهو متروك كما قال الدارقطني، وبيان ذلك في تحقيق أودعته في "الضعيفة" (٦٦٦٣) .
(٢) و (٣) الأصل بالشين المعجمة في الموضعين، والتصويب من أبي داود (٥٢١٤) ، وهو مما فات على الثلاثة!