"يطَّلعُ الله عزَّ وجلَّ إلى خَلْقِهِ ليلةَ النصفِ مِنْ شَعْبانَ، فيغفِرُ لعبادِه إلا اثْنَيْنِ مشاحِنٍ، وقاتِلِ نَفْسٍ".
"ثلاثٌ مَنْ لَمْ يكنْ فيه واحدةٌ مِنْهُنَّ، فإنَّ الله يغفرُ له ما سِوى ذلك لِمَنْ يشاءُ: مَنْ ماتَ لا يشرِكُ باللهِ شيئاً، ولمْ يكُنْ ساحراً يتَّبعُ السَّحَرةَ، ولَمْ يحْقِدْ على أخِيهِ".
قامَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الليلِ فصلّى، فأطالَ السجودَ حتى ظننْتُ أنَّه قد قُبِضَ، فلمّا رأيْتُ ذلك قُمْتُ حتَّى حرَّكْتُ إبْهامَهُ فتَحرَّكَ، فرجَعتُ، فلمّا رفَع رأسه مِنَ السجود وفَرغَ مِنْ صلاتِه قال:
(١) قلت: في "الشعب" (٣/ ٣٨٣/ ٣٨٣٦) ، وإسناده ضعيف جداً؛ فيه متروكان.