فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 1103

ذُكرت البراغيثُ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:

"إنها توقظ للصلاة".

ورواة الطبراني ثقات؛ إلا سعيد بن بشير.

١٦٥٨ - (٣) [موضوع] ورُوي عن عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه قال:

نَزلْنا منزِلًا فآذَتْنا البراغيثُ، فسَببْناها، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:

"لا تسبُّوها فنِعْمَتِ الدابَّةُ؛ فإنها أيقَظَتْكُم لِذِكْرِ الله".

رواه الطبراني في "الأوسط".

١٦٥٩ - (٤) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مَنْ ذَكَر امرأً بشَيْءٍ ليسَ فيهِ ليُعيبَهُ بِه؛ حبَسَهُ الله في نارِ جهنَّم؛ حتى يأتيَ بنَفادِ ما قال فيه".

رواه الطبراني بإسناد جيد (١) . ويأتي هو وغيره في "الغيبة" إن شاء الله [هنا /١٩] .

١٦٦٠ - (٥) [موضوع] وعن عَمْرِو بنِ العاص رضي الله عنه:

أنَّه زارَ عمَّةً له، فدعتْ له بطَعامٍ، فأبْطأَتِ الجارِيَةُ، فقالت: ألا تَسْتعجلي يا زانيةُ! فقال عَمْرُو: سبحانَ الله! لقد قلتِ عظيماً! هل اطَّلَعْتِ منها على زناً؟ قالت: لا والله. فقالَ: إنِّي سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"أيُّما عبْدٍ أوِ امْرأةٍ قال، أو قالتْ لوليدتِها: يا زانيةُ! ولَمْ تَطَّلعْ منها على زناً؛ جَلَدَتْها وليدتُها يومَ القِيامَةِ؛ لأنَّه لا حدّ لَهُنَّ في الدنيا".

رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".

(قال الحافظ) : "كيف وعبد الملك بن هارون متروك متهم (٢) ".

وتقدم في "الشفقة" [٢٠ - القضاء /١٠] أحاديث من هذا الباب لم نُعِدها هنا.


(١) كذا قال! وفيه ضعيف وغيره كما تقدم في (٢٠ - القضاء /٨) ، ويأتي آخر (١٩ - باب) .
(٢) وقال الذهبي (٤/ ٣٧٠) : "قلت: بل عبد الملك [يعني بن هارون بن عنترة] متروك باتفاق، بل قيل فيه: دجال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت