فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بثَدْيِهِنَّ. فقلت: مَنْ هؤلاء يا جبريلُ؟ فقال: هؤلاء اللمَّازون والهمَّازونَ، وذلك قولُه عزّ وجلَّ: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} ".
قال [ابن المبارك] : وبلغني عن الليث أنه قال: (اللُّمزة) : الذي يعيبك في وجهك، و (الهُّمزة) : الذي يعيبك بالغيب.
١٦٩٠ - (١٣) [ضعيف] ورُوِيَ عن جابرِ بْنِ عبدِ الله وأبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنهم قالا: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"الرجُلُ يزْني ثُمَّ يتوبُ فيتوبُ الله عليه، وإنَّ صاحِبَ الغِيبَةِ لا يُغْفَرُ له حتّى يَغْفِرَ له صاحِبُهُ".
(١) قلت: وهو أبو مهدي الحمصي؛ متروك.
(٢) قلت: يعني البيهقي في "الشعب" (٥/ ٣٠٩/ ٦٧٥٢) من طريق ابن المبارك، عن ابن جريج، والزيادة التي بين المعكوفتين هي من عندي لأن السياق يقتضيها، وبدونها يرجع ضمير (قال) إلى ابن جريج، وهو متقدم على (الليث) ، وليس له رواية عن (الليث) ، وإنما يروي عن هذا ابن المبارك، فهو القائل: "وبلغني عن الليث. .". ويؤيده أن الزبيدي اليمني قد عزاه إلى (الليث) في "تاج العروس". والله أعلم.
ثم إن التفسير المذكور هنا لكلمتي (الهُمزة) و (اللُّمزة) وقع في "الشعب" على القلب: " (الهُمزة) : الذي يعيبك في وجهك، و (اللمزة) الذي يعيبك بالغيب". وهكذا رواه ابن جرير في "التفسير" (٣٠/ ١٨٩) عن أبي العالية مختصراً. وعزاه القرطبي للحسن أيضاً ومجاهد وعطاء بن أبي رباح. وذكر البغوي (٨/ ٥٢٩) عن مقاتل ضده. والله أعلم.