"بينَا أنا مَعَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في هذا الموْضِع، إذا أقْبَلَ رجُلٌ يَتَبَخْتَر بينَ بُرْدَيْنِ، وينظُر إلى عِطْفَيْه، وقد أعْجَبَتْهُ نَفْسُه؛ إذْ خَسَف الله به الأرْضَ في هذا الموْضعِ، فهو يَتَجَلْجَلُ فيها إلى يومِ القِيامَةِ".
١٧٤٢ - (١١) [ضعيف] ورُوي عن أسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ رضي الله عنها قالتْ: سمعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"بئسَ العبدُ عبدٌ تَخَيَّل واختالَ، ونسِيَ الكبيرَ المتعالَ، بِئْسَ العبدُ عبدُ تَجبَّرَ واعْتَدى، ونسِيَ الجبَّار الأَعْلى، بئسَ العبدُ عبدٌ سها ولَها، ونسيَ المقابِرَ والبِلى، بئسَ العبدُ عبدٌ عتَا وطَغى، ونسِيَ المُبتدأَ والمُنْتَهى، [بئسَ العبدُ عبدٌ يَخْتِلُ الدنيا بالدين] (١) ، بئسَ العبدُ عبدٌ يخْتِلُ الدينَ بالشُّبُهاتِ (٢) ، بئسَ العبدُ عبدٌ طَمَعٌ يقودُه، بئسَ العبدُ عبدٌ هَوىً يُضِلُّه، بئس العبدُ عبدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ".
(١) أي: يطلب الدنيا بالآخرة. يقال: (خَتَله يختِله) : إذا خدعه وراوغه، وختل الذئب الصيد إذا تخفى له. "نهاية". والزيادة من الترمذي.
(٢) الأصل: (بالشهوات) ، قال الناجي (١١٩/ ٢) : "وهو تصحيف بلا شك، وإنما هو (بالشبهات) ، وهو لفظ الترمذي، وكذا لفظ الطبراني المختصر الذي قدمه الصنف في "الورع وترك الشبهات": "عبد يستحل المحارم بالشبهات"، وهذا ظاهر لإخفاء به".