فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خِفْتُ عليك. فيقول: يا أخي! إني حُبستُ بعدك مَحْبَسَاً فظيعاً كريهاً، وما وصلت إليك حتى سالَ مني من العرقِ ما لو وَرَدَهُ ألفُ بعيرٍ كلُّها آكلةُ حَمْضٍ (١) لصدَرتْ عنه رِواءً"
"يا أبا بكرٍ! إنَّي لأَعْرِفُ رَجُلاً أَعْرِفُ اسْمَهُ واسْمَ أبيهِ وأمِّه، لا يأْتي باباً مِنْ أبْوابِ الجنَّة إلا قالوا: مَرْحَباً مَرْحباً".
"يا عمرُ! لقد رأيْتُ في الجنَّةِ قَصْراً مِنْ دُرَّةٍ بيْضاءَ، لُؤْلُؤ أبْيض، مُشَيَّد بالياقوتِ، فقلْتُ: لِمَنْ هذا؟ فَقيلَ: لفتىً مِنْ قُريشٍ، فظَننْتُ أنَّه لي،
(١) (الحمض) : كل نبتٍ في طعمه حموضة. وكان الأصل: (حمض النبات) ، فصححته من "المسند" (١/ ٣٠٤) و"المجمع" (١٠/ ٢٦٣) .
(٢) قلت: فيه (دويد) لم ينسب، وسمى ابن ماكولا أباه (سليمان) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. فهو مجهول. وقال العراقي: "غير منسوب يحتاج إلى معرفته، قال أحمد: حديثه مثله".
وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٧٧٩) . وأما الجهلة الثلاثة فقد حسنوا الحديث متكئين على ما نقلوه عن الهيثمي، مع أنه لا يدل على ما زعموا؛ كما بينته في "الضعيفة" (٦٧٧٩) .
(٣) أي: صار مراً.