"ثلاثةٌ على كُثْبان (١) المِسكِ -أراه قال: يومَ القيامة- زاد في رواية: يَغبطهم الأولون والأخرون-: (٢) عبدٌ أدَّى حقَّ الله وحق موالِيه، ورجلٌ أَمَّ قوماً وهم به راضون، ورجلٌ ينادي بالصلواتِ الخمسِ في كلِّ يومٍ وليلةٍ".
قال الحافظ: "وأبو اليقظان واهٍ، وقد روى عنه الثقات، واسمه عثمان بن قيس. قاله الترمذي. وقيل: عثمان بن عمير، وقيل: عثمان بن أبي حُميد، وقيل غير ذلك".
[ضعيف] ورواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" بإسناد لا بأس به (٣) ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) جمع (كثيب) : وهو ما ارتفع من الرمل.
(٢) هذه الزيادة رواية للترمذي دون أحمد. ومن الغرائب أن روايتي الترمذي إسنادهما واحد، الأولى برقم (١٩٨٧) ، والأخرى (٢٥٦٩) ، ولم يشر المعلقون الثلاثة إلى هذه برقمها، وهذا من تحقيقهم المزعوم!!
(٣) قلت: كيف ذلك وفيه أبو اليقظان نفسه الذي وهّاه المؤلف ذاته؟! كيف وفيه رجل آخر غير مشهور؟! وبيانه في الأصل، و"الضعيفة" (٦٨١٢) ، ومن متناقضات الجهلة أنهم عقبوا على تضعيفهم للحديث بقولهم (١/ ٢٤٨) نقلاً عن الهيثمي: "وفيه عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ، ذكره ابن حبان في الثقات"، وانظره في "ضعيف الجامع" (٢٥٧٧) ! فما فائدة التوثيق مع التضعيف إلا تسويد السطور، وتكثير الصفحات بمثل هذا اللغو.