حَبَسهُ ذلك في البيْتِ، فذُكِرَ ذلك لِرَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءَهُ في البيتِ، فلمّا دخلَ عليه اعْتَنَقهُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وخَرَّ مَيِّتاً، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"أحْيا الله قلْبكَ، ولا يُمِتْهُ يومَ يموتُ بَدَنُكَ، اعلَمْ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه لَمْ يغضَبْ ربُّ العِزَّةِ على مَنْ كانَ في قَلْبِهِ مخافَةٌ، ولا تَأْكُلُ النارُ منه هُدْبةً.
(١) قلت: رده الذهبي بجهالة بعض رواته، وقال: "والخبر شبه موضوع". وهو مخرج في "الضعيفة" (٥٣٠٠) . وأما قول المعلق على "ترغيب الأصبهاني" (١/ ٢٢٧) : أن الذهبي وافق الحاكم على تصحيحه؛ فمن الأوهام التي لم يقع فيها المعلقون الثلاثة!!
(٢) قلت: الأصبهاني أخرجه (١/ ٢٢٧/ ٤٨٤) من طريق ابن أبي الدنيا، وهو مخرج هناك.