فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اعْلَمنَّ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ يَسْعَى على امْرأَتِه ووَلدِهِ وما مَلَكَتْ يَمينُه، يقيمُ فيهِمْ أَمْرَ الله، ويُطْعِمُهم مِنْ حلالٍ؛ كان حقّاً على الله أنْ يجعَلَهُ مع الشُّهداءِ في دَرَجاتِهم.
اعْلَمنَّ يا أبا كاهِلٍ! أنَّه مَنْ صلى عليَّ كلَّ يومٍ ثلاثَ مراتٍ، [وكل ليلة ثلاث مرات] حبّاً لي وشوقاً لي؛ كان حقاً على الله أن يغفر له [ذنوبه تلك الليلة وذلك اليوم.
اعلمنَّ يا أبا كاهلٍ! أنه من شهد أن لا إله إلا الله وحده مستعيناً به] (١) ؛ كان حقّا على الله أن يغفر له بكل مرة ذنوب حول" (٢) .
"لوْ تَعْلَمَونَ ما أعْلَمُ؛ لَبَكَيْتُم كثيراً، ولَضَحِكْتُم قَليلاً، ولَخَرجْتُم إلى الصُّعُداتِ تَجْأَرونَ إلى الله، لا تدْرُونَ تَنْجونَ أولا تَنْجُونَ".
(١) زيادة من "الطبراني" و"العجالة"، وانظر التعليق على الحديث فيما تقدم (١٥ - الدعاء /٧) .
(٢) هو مخرج في "الصحيحة" تحت الحديث (٢٦٥٢) .
(٣) قلت: وهو خطأ كما بينته في "الضعيفة" (٤٣٥٤) ، وأما الجهلة فقالوا: "حسن"! لكن الحديث صحيح لغيره دون آخره: "لا تدرون. . ."؛ كما أوضحته ثمة، وفي "الصحيح" هنا شاهد له عن أبي ذر.