فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
"إذا أحبَّ الله عبداً أوْ أرادَ أن يصافِيَه؛ صَبَّ عليه البلاءَ صبّاً، وثَجَّهُ عليه ثَجّاً، فإذا دعا العبدُ قال: يا ربَّاه! قال الله: لبَّيْكَ عبدي، لا تَسْأَلْني شَيْئاً إلاَّ أعْطَيْتُك، إمَّا أَنْ أُعَجِّلَهُ لك، وإمَّا أَنْ أدَّخِرَهُ لك".
١٩٨٧ - (٨) [ضعيف] ورُوِيَ عن بُريْدَةَ الأسْلَمِيِّ رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"ما أصابَ رجُلاً مِنَ المسلميِنَ نَكْبَةٌ فما فوْقَها -حتى ذكَر الشوْكةَ- إلا لإحْدى خَصْلَتَيْنِ: إمّا لِيَغْفِرَ الله له مِنَ الذنوبِ ذَنْباً لمْ يَكُنْ لِيَغْفِرَهُ له إلا بِمِثْلِ ذلك، أوْ يَبْلُغَ به مِنَ الكَرَامةِ كَرامةً لم يَكُنْ ليَبْلُغَها إلا بِمِثْلِ ذلك".
١٩٨٨ - (٩) [ضعيف جداً] ورُوِيَ عنْ أبي أُمامَةَ رضيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ الله عزَّ وجلَّ لَيقولُ لِلْملائكَةِ: انْطلقوا إلى عَبْدي فصُبَّوا عليه البلاءَ صبّاً، فيَحْمَدُ الله، فَيْرجِعونَ فيقولون: يا ربَّنا! صَبَبْنا عليه البلاءَ صبّاً كما أمَرْتَنا، فيقولُ: ارْجعوا فإنِّي أُحِبُّ أنْ أسْمَعَ صوْتَه".
(١) قلت: كأنه يشير إلى تليين توثيقه، ولم يوثقه غير ابن حبان (٧/ ٥١٧) ، وقال أحمد: "لم يكن به بأس في نفسه". وضعفه الدارقطني. وقال ابن خداش: "ليس مما يعتبر به". وللجملة الأخيرة منه شاهد من حديث جابر، وهو في "الصحيح" هنا.