"تَطلُعُ عليكُم قَبْلَ الساعَةِ سحابَةٌ سوْداءُ مِنْ قِبَلِ المغْرِبِ مثلُ الترْسِ، فلا تزالُ ترتَفعُ في السماءِ وتَنْتَشِرُ حتّى تمْلأ السماءَ، ثُمَّ ينادي منادٍ: يا أيُّها الناسُ! أتى أَمْرُ الله فلا تَسْتَعْجِلوهُ. . . ".
٢٠٨٤ - (٣) [منكر] وعن أبي مُرايَة عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أو عن عبدِ الله بْنِ عَمْروٍ عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"النافخانِ في السماءِ الثانِيَةِ، رأسُ أحَدِهما بالمشْرِقِ، ورِجْلاهُ بالمَغْرِبِ -أو قال: رأسُ أحَدِهما بالمَغْرِب، ورِجْلاهُ بالمشْرِقِ-، يَنْتَظِرانِ مَتى يُؤْمَرانِ أنْ يَنْفُخا في الصورِ؛ فيَنْفُخانِ".
(١) قلت: فيه (محمد بن عبد الله مولى المغيرة) لم يوثقه أحد، وانظر التعليق على الحديث في "الصحيح" هنا وفيه الفقرة الثانية من الحديث مكان النقط.
(٢) قلت: الشك المذكور يمنع من تجويده أو تحسينه كما فعل الجهلة الثلاثة! هذا ولو كان (أبو مراية) ثقة، فكيف وهو مجهول ليس بالمشهور كما قال الحافظ ابن كثير، وكان الأصل (أبو مُرَيّة) ، والصواب ما أثبته، وقد بينت ذلك كله في "الضعيفة" (٦٨٩٦) .