١ - رتبته على الأبواب الفقهية؛ لينتفع به عامة الناس ويستفيد منه الواعظ والخطيب وقد مدح شيخنا الألباني -رحمه اللَّه- مثل هذا الترتيب فقال في كتابه موارد الظمآن (١/ ٦) : "وإن مما لا شك فيه أن هذا الترتيب -دون شك- أنفع لعامة الناس، وأيسر للاستفادة والتفقه والمراجعة، ولذلك قيل: فقه البخاري في تراجم أبوابه في "صحيحه"، فلا جرم أنه سار على هذا الدرب كبار الأئمة والحفاظ؛ كأصحاب الكتب الستة، وابن خزيمة في "صحيحه" وابن الجارود في المنتقى وغيرهم. بل إني أقول: إنه هو الأوفق للشرع والمتجاوب مع أمره -صلى اللَّه عليه وسلم-: يسروا، ولا تعسروا. . .، متفق عليه، وهو مخرج في الصحيحة (١١٥١) ".