٤٧٧٤ - قال اللَّه تعالى: قسمت الصلاة (٣) بينيِ وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: ٢] قال اللَّه: حمدني عبدي، فإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: ٣] قال اللَّه: أثنى علي عبدي، فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: ٤] قال: مجدني عبدي، فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: ٥] قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧) } قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.
(١) أي: الفاتحة سميت به لكونها مفتتح القراءة، قال الخليل: كل شيء ضم إليه ما يليه سمي أمًّا، وهي مشتملة على كليات معاني القرآن، وهو الثناء على اللَّه، والمعاش وهو العبادة، والمعاد وهو الجزاء.
(٢) رواه البخاري من حديث أبي هريرة قال شيخنا: أما عن أبي بكر فلا أصل له عند أحد منهم.
(٣) يعني: الفاتحة.