٥٦٥٨ - إن اللَّه تعالى كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة، فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه (٢) .
٥٦٥٩ - إن المرأة إذا أقبلت أقبلت في سورة شيطان فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن الذي معها مثل الذي معها.
٥٦٦٠ - إن المرأة تقبل في صورة شيطان (٣) ، وتدبر في سورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة أعجبته فليأت أهله (٤) فإن ذلك يرد ما في نفسه.
(١) أي: اقلبه إلى جهة أخرى إذا وقع على أجنبية أو نحوها بلا قصد.
(٢) قال الطيبي: سمى هذه الأشياء باسم الزنا؛ لأنها مقدمات له مؤذنة بوقوعه، ونسب التصديق والتكذيب إلى الفرج لأنه منشؤه ومكانه أي يصدق بالإتيان لما هو المراد منه ويكذبه بالكف عنه والترك.
(٣) قال المناوي: أي: في صفته شبه المرأة الجميلة بالشيطان في صفة الوسوسة والإضلال يعني أن رؤيتها تثير الشهوة وتقيم الهمة.
(٤) أي: فليجامع حليلته.
(٥) الشاب هو الفضل بن عباس والشابة المرأة الخثعمية التي جاءت تسأله في الحج فأخذ الفضل ينظر إليها وتنظر إليه فصرف النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عنق الفضل فقال له العباس: لم لويت عنق ابن أخيك؟ فذكره.