٣١٢٤ - أبغض الناس إلى اللَّه ثلاثة: ملحد في الحرم (٢) ، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية (٣) ، ومطلِبٌ دمَ امرئ بغير حق؛ ليهريق دمه.
٣١٢٦ - إذا التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار. قيل: يا رسول اللَّه هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصًا على قتل صاحبه.
(١) قال المناوي: إن استحل وإلا فهو زجر وتخويف.
(٢) بأن هتك حرمته بفعل محرم فيه من الإلحاد وهو الميل عن الصواب.
(٣) أي: طالب إحياء طريقة أهل الجاهلية.
(٤) يعني: إذا حمل كل منهما السلاح على الآخر.
(٥) أما القاتل فظاهر، وأما المقتول فلقصده قتل أخيه.