٨٠٢٨ - أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن من الأنبياء نبيًا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد.
٨٠٢٩ - ليصيبن ناسًا سفع (١) من النار عقوبة بذنوب عملوها ثم يدخلهم اللَّه الجنة بفضل رحمته فيقال لهم: الجهنميون.
٨٠٣٠ - آتي بابَ الجنةِ (٢) فأستفتحُ، فيقول الخازنُ: من أنتَ؟ فأقول: محمدٌ (٣) ، فيقولُ: بك أمرتُ أن لا أفتحَ لأحد قبلك.
٨٠٣١ - آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط، فهو يمشي مرة، ويكبو مرة (٤) ، وتسفعه النارُ مرة (٥) ، فإذا جاوزها التفت إليها فقال: تبارك الذي نجاني منك، لقد أعطاني اللَّه شيئًا ما أعطاه أحدًا من الأولين
(١) سواد من مس النار.
(٢) قال ابن القيم: ولها سبعة عشر اسمًا، وكثرة الأسماء آية شرف المسمى، أولها هذا اللفظ العام المتناول لتلك الدار وما اشتملت عليه من أنواع النعيم، والبهجة، والسرور، وقرة العين، ثم دار السلام: أي السلامة من كل بلية، ودار اللَّه، ودار الخلد، ودار الإقامة، وجنة المأوى، وجنة عدن، والفردوس وهو يطلق تارة على جميع الجنان وأخرى على أعلاها، وجنة النعيم، والمقام الأمين، ومقعد صدق، وقدم صدق، وغير ذلك مما ورد به القرآن.
(٣) قال النووي: لا بأس بقوله: أنا الشيخ فلان أو القاضي فلان إذا لم يحصل التمييز إلا به وخلا عن الخيلاء والكبر والزهو.
(٤) يسقط على وجهه.
(٥) تضرب وجهه وتسوده وتؤثر فيه أثرًا.