٧٢٣٣ - يا عائشة! ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم بالريح وقد رأى قوم العذاب فقالوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: ٢٤] .
٧٢٣٥ - إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا باللَّه من الشيطان؛ فإنهن يرين ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرِّجل فإن اللَّه عز وجل يبث في ليلة من خلقه ما يشاء، وأجيفوا الأبواب، واذكروا اسم اللَّه عليها، فإن الشيطان لا يفتح بابًا أجيف وذكر اسم اللَّه عليه، وغطوا الجرار، وأوكئوا القرب، وأكفئوا الآنية.
(١) أي: حاملًا للماء.
(٢) لا ماء فيها.
(٣) قال المناوي: أي: اسقنا صيبًا وقوله: (نافعًا) تتميم في غاية الحسن لن لفظة صيبًا مظنة للضرر والفساد، قال في الكشاف: الصيب المطر الذي يصوب أي ينزل ويقع.