٣٧٢٥ - ما من إمام أو والٍ يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة (١) إلا أغلق اللَّه أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته.
٣٧٢٦ - من ولي من أمور المسلمين شيئًا فاحتجب دون خلتهم وحاجتهم وفقرهم وفاقتهم احتجب اللَّه عنه يوم القيامة دون خلته وحاجته وفاقته وفقره.
٣٧٢٧ - ألا أخبركم بخيار أمرائكم وشرارهم؟ خيارهم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتدعون لهم ويدعون لكم، وشرار أمرائكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم.
٣٧٢٨ - خيار أئمتكم (٢) الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم (٣) ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم.
٣٧٢٩ - إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة وما هي؟ أولها ملامة، وثانيها ندامة، وثالثها عذاب يوم القيامة إلا من عدل.
(١) أي: يمنعهم من الولوج عليه وعرض أحوالهم عليه ويترفع عن استماع كلامهم.
(٢) أي: أمرائكم.
(٣) أي: تدعون لهم ويدعون لكم.