٥٦٩٧ - لم أَنْهَ عن البكاء إنما نَهَيْتُ عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نغمة مزمار شيطان ولعب، وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان، وإنما هذه رحمة.
٥٦٩٩ - ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الخز والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم (١) تروح عليهم سارحتهم فيأتيهم آت لحاجته فيقولون له: ارجع إلينا غدًا، فيبعثهم اللَّه ويقع العلم عليهم، ويمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة.
٥٧٠٠ - ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ، وذلك إذا شربوا الخمور، واتخذوا القينات، وضربوا بالمعازف (٢) .
(١) جبل.
(٢) قال المناوي: فيه إثبات الخسف والمسخ في هذه الأمة، وفيه أن آلة اللهو حرام، ولو كانت حلالًا لما ذمهم على استحلالها، ذكره ابن القيم.
(٣) إنشاد الشعر مع الترنم من غير آلة لهو أو طرب وانظر تفصيل حكم الغناء من غير آلة لهو عند أهل العلم في كتاب شيخنا تحريم آلات اللهو والطرب (١٣٠) .
(٤) شبه المرأة يالقارورة لضعفها ورقتها.