٢٧٤٥ - إذا آتاك اللَّه تعالى مالًا لم تسأله ولم تشره (٤) إليه نفسك فاقبله فإنما هو رزق ساقه اللَّه إليك.
(١) أي: عاصٍ أو آثم.
(٢) الذي يدعوكم إلى وليمة.
(٣) قال المناوي: في غير حد أو تأديب بل تلطفوا معهم بالقول والفعل، وقد عاش المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- ما عاش وما ضرب بيده خادمًا ولا عبدًا ولا أمة، فالعفو أقرب للتقوى، فضرب المسلم حرام بل كبيرة.
(٤) أي تحرص.
(٥) أي: تطلع وتطلب.
(٦) أي: لا تجعل نفسك تابعة له أي: لا توصل المشقة إلى نفسب في طلبه بل اتركه ولا تعلق أملك به.