فهرس الكتاب
الصفحة 981 من 1326
٦١٤٥ - يا عائشة! متى عهدتني فحاشًا؟ إن شر الناس عند اللَّه منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره.
(١) لا يعرف الشر وليس بذي مكر ولا فطنة للشر فهو ينخذع لسلامة صدره وحسن ظنه.
(٢) أي: جريء، فيسعى في الأرض بالفساد والخبث والدهاء.
(٣) أي: مساوئ أخلاقه.
(٤) يعني: شح يحمل على الحرص على المال والجزع على ذهابه.
(٥) أي: شديد كأنه يخلع فؤاده من شدة خوفه.
(٦) لسانه.
(٧) فرجه.
حجم الخط: