٣٤٧٤ - أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يُقتلوا، أولئك يتلبطون (٣) في الغرف العلى من الجنة، يضحك إليهم ربك، فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه.
٣٤٧٦ - إن أرواح الشهداء في جوف طير خضر، لها قناديل معلقة تحت العرش، تسرح من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئًا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ فيفعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لم يتركوا من أن يسألوا قالوا: يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نرجع إلى الدنيا فنقتل في سبيلك مرة أخرى! فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا.
(١) أي ظهره ووسطه.
(٢) أي يركبون مراكب الملوك لسعة حالهم.
(٣) أي يتمرغون.
(٤) أي: جرح فرسه وضربت قوائمه بالسيف.
(٥) أي: تأكل.
(٦) قال المناوي: قال ابن القيم: وذا صريح في دخول الأرواح الجنة قبل القيامة، وبه يمنع قول المعتزلة وغيرهم إن الجنة والنار غير مخلوقتين الآن.