٥٦٢٥ - أيما مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه فتصافحا وحمدا اللَّه تعالى جميعًا تفرقا وليس بينهما خطيئة.
٥٦٢٦ - كان إذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه قام معه فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف عنه، وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناوله إياها فلم ينزع يده منه حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده منه، وإذا لقي أحدًا من أصحابه فتناول أذنه ناوله إياها (١) ثم لم ينزعها حتى يكون الرجل هو الذي ينزعها عنه.
(١) أي: إذا أراد أحد من أصحابه أن يسر إليه حديثًا فيقرب فمه من أذنه يسر إليه، فكان لا ينحي أذنه عن فمه حتى يفرغ الرجل حديثه.
(٢) أي: مسح يده بيده يعني صافحه.
(٣) وهو ما يخاط به كالإبرة والمسلة ونحوها.
(٤) أي: لا يحل له نكاحها.