٦٠٦٨ - ويلك! قطعت عنق صاحبك، من كان منكم مادحًا أخاه لا محالة فليقل: أحسب فلانًا واللَّه حسيبه ولا أزكي على اللَّه أحدًا أحسبه كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه.
٦٠٧١ - إن اللَّه قد أذهب عنكم عبية الجاهلية (٢) وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على اللَّه من الجعلان (٣) التي تدفع بأنفها النتن.
(١) أي اقتصروا على بعض ما قلتم ولا يقودكم الشيطان إلى المبالغة في مدحي والثناء علي.
(٢) أي: الكبر.
(٣) حشرة كالخنفساء.
(٤) أي: دفعه وأنكره.
(٥) أي: ازدراهم واحتقرهم.