٤٣١٢ - أما بعد: فواللَّه إني لأعطي الرجل وأدع الرجل والذي أحب إلي من الذي أعطي، ولكني أعطي أقوامًا لما أرى في قلوبهم من الجزع (٣) والهلع، وأكل أقوامًا إلى ما جعل اللَّه في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب.
(١) أي: أقرب الناس شبهًا إذا تصور بصورة إنسان هو.
(٢) أي: أعرفهم بعلم الفرائض.
(٣) أي: الضعف عن تحمل ما نزل بهم من الفقر.