فهرس الكتاب
٧٨٧٨ - الميت يعذب ببكاء الحي إذا قالوا: واعضداه! واكاسياه! واناصراه! واجبلاه! ونحو هذا، يتعتع ويقال: أنت كذلك؟! أنت كذلك؟!
٧٨٨٠ - آخر مَنْ يحشر راعيان من مُزَيْنَةَ يريدان المدينةَ يَنْعِقان بغنمهما (٢) ، فيجدانها وحوشًا (٣) ، حتى إذا بلغا ثنيةَ الوداع خرا على وجوههما.
٧٨٨٢ - إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو اثنين، فتصهرهم الشمس فيكونون في العرق كقدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه إلى حقويه (٤) ، ومنهم من يلجمه إلجامًا.
٧٨٨٣ - إذا كان يوم القيامة أعطى اللَّه تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلًا من الكفار فيقال له: هذا فداؤك من النار.
(١) قال المناوي: وذا إذا أوصاهم بفعله كما مر، فلا ندافع بينه وبين آية {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: ١٦٤] .
(٢) يزجرانها بأصواتهما، ويسوقانها يطلبان الكلأ.
(٣) أي: يجدان المدينة خالية ليس فيها أحد.
(٤) معقد الإزار.