١٦٠١ - لقنوا موتاكم لا إله إلا اللَّه؛ فإنه من كان آخر كلامه (١) لا إله إلا اللَّه عند الموت دخل الجنة يومًا من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه.
١٦٠٤ - خصال (٥) ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كان ضامنًا على اللَّه أن يدخله الجنة: رجل خرج مجاهدًا؛ فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه، ورجل تبع جنازة؛ فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه، [ورجل عاد مريضًا؛ فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه] (٦) ورجل توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لصلاة (٧) فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه، [ورجل أتى إمامًا، لا يأتيه إلا ليعزره ويوقره؛ فإن مات في وجهه ذلك كان ضامنًا على اللَّه] ورجل في بيته لا يغتاب المسلمين (٨) ولا يجر إليه سخطًا ولا تبعة (٩) فإن مات في وجهه كان ضامنًا على اللَّه.
(١) في ابن حبان: "كلمته".
(٢) أي: ببشر ورحمة بل يتوعدونه بالعذاب.
(٣) أي: الإنسان المتلطخ.
(٤) لحرمة ذلك على الرجل لما فيه من الرعونة والتشبه بالنساء.
(٥) في الأوسط: "خصلات".
(٦) زيادة من الأوسط.
(٧) في الأوسط: "إلى مسجد لصلاته".
(٨) في الأوسط: "مسلمًا".
(٩) في الأوسط: "ينقمه".