٤٦٣٣ - أبشروا، فإن هذا القرآن طرفه بيد اللَّه، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا، ولن تضلوا بعده أبدًا.
٤٦٣٤ - أما بعد ألا أيها الناس! فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب اللَّه فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأه ضل، فخذوا بكتاب اللَّه تعالى واستمسكوا به، وأهل بيتي أذكركم اللَّه في أهل بيتي أذكركم اللَّه في أهل بيتي (١) .
(١) أي: في الوصية بهم واحترامهم.
(٢) أي: ويحقر ويخفض ويذل.
(٣) أي: حفظة القرآن العاملون به هم أولياء اللَّه المختصون به اختصاص أهل الإنسان به سموا بذلك تعظيمًا لهم كما يقال بيت اللَّه.