٤١٧٩ - حوضي من عدن إلى عَمّان البلقاء، ماؤه أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأكوابه عدد نجوم السماء، من يشرب منه شربة لم ي??مأ بعدها أبدًا، أول الناس ورودًا عليه فقراء المهاجرين، الشعث رءوسًا، الدنس ثيابًا، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم السدد (١) .
٤١٨٠ - إن أهل الدرجات العلى يراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وَأَنْعَمَا (٢) .
(صحيح) (حم ت هـ حب) عن أبي سعيد (طب) عن جابر بن سمرة (ابن عساكر) عن ابن عمرو وعن أبي هريرة. (الروض النضير ٩٧٠)
(صحيح) (حم ت هـ) عن علي (هـ) عن أبي جحيفة (ع الضياء في المختارة) عن أنس (طص) عن جابر وعن أبي سعيد. (الصحيحة: ٨٢٢)
(١) أي: الأبواب احتقارًا لهم.
(٢) أي: زادا في الرتبة وتجاوزا تلك المنزلة.