٣٧٤١ - ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون (٤) ، فمن كره برئ (٥) ، ومن أنكر سلم (٦) ، ولكن من رضي وتابع (٧) . . . (٨) .
٣٧٤٢ - ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون اللَّه الذي لكم.
(١) أي: اجتنبوها ولا تقربوا بابًا منها.
(٢) أي: شديدًا.
(٣) قال المناوي: أي: منزلًا لدرجة من لازمه مذلًا له في الدنيا والآخرة، ثم إن لفظ هبوطًا بالهاء وهو ما وقفت عليه في نسخ هذا الجامع، والذي وقفت عليه في نسخ البيهقي والطبراني حبوطًا بحاء مهملة أي يحبط العمل والمنزلة عند اللَّه تعالى.
(٤) أي: تعرفون بعض أحوالهم وأقوالهم لموافقتها للشرع وتنكرون بعضها لمخالفتها له.
(٥) من النفاق والمداهنة.
(٦) بقلبه فقط ومنعه الضعف عن إظهار النكير فقد سلم من العقوبة على تركه النكير ظاهرًا.
(٧) عليه في العمل فهو الذي لم يبرأ من المداهنة والنفاق ولم يسلم من العقوبة فهو الذي شاركهم في العصيان واندرج معهم تحت اسم الطغيان.
(٨) قال شيخنا: وقع في صحيح الجامع زيادة (لم يبرأ) ولا أصل لها عند أحد ممن ذكرنا فلتحذف.