الكتاب: السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير
المؤلف: الحافظ جلال الدين السيوطي - العلامة محمد ناصر الدين الألباني
رتَّبه وعلق عليه: عصام موسى هادي
الناشر: دار الصديق - توزيع مؤسسة الريان
الطبعة: الثالثة، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٣٧٤٣ - سيكون أمراء تعرفون وتنكرون، فمن نابذهم (١) نجا، ومن اعتزلهم سلم، ومن خالطهم هلك.
(صحيح) (ش طب) عن ابن عباس. (الصحيحة ٣٠٠٧)
٣٧٤٤ - سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ويحدثون البدع.
قال ابن مسعود: فكيف أصنع؟ قال: تسألني يا ابن أم عبد كيف تصنع؟! لا طاعة لمن عصى اللَّه.
(صحيح) (هـ هق) عن ابن مسعود. (الصحيحة ٥٩٢)
٣٧٤٥ - طاعة الإمام حق على المرء المسلم ما لم يأمر بمعصية اللَّه، فإذا أمر بمعصية اللَّه فلا طاعة له.
(حسن) (هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٧٥٢)
٣٧٤٦ - غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال الأئمة المضلين (٢) .
(صحيح) (حم) عن أبي ذر. (الصحيحة ١٩٨٩)
٣٧٤٧ - لا بُدَّ من العريف (٣) ، والعريف في النار (٤) .
(حسن) (أبو نعيم في المعرفة) عن جعونة بن زياد. (الصحيحة ١٤١٧)
٣٧٤٨ - يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم، وهي عليهم، فصلوا معهم ما صلوا بكم القبلة.
(صحيح) (د) عن قبيصة بن وقاص. (صحيح أبي داود ٤٦٠)
(١) يعني: أنكر بلسانه ما لا يوافق الشرع. (٢) معناه أني أخاف على أمتي من غير الدجال أكثر من خوفي منه الأئمة المضلين. تنبيه: في مسند أحمد ونسخ الجامع الصغير كما في شرحه للمناوي: "المضلين" ووقع في صحيح الجامع بالرفع وله وجه كما في شرح المناوي. (٣) أي: من يلي أمر سياستهم وحفظ شأنهم. (٤) وذلك لأن الغالب على العرفاء الاستطالة ومجاوزة الحد وترك الإنصاف المفضي إلى التورط في المعاصي.