فهرس الكتاب
الصفحة 604 من 1326
٣٧٤٥ - طاعة الإمام حق على المرء المسلم ما لم يأمر بمعصية اللَّه، فإذا أمر بمعصية اللَّه فلا طاعة له.
(١) يعني: أنكر بلسانه ما لا يوافق الشرع.
(٢) معناه أني أخاف على أمتي من غير الدجال أكثر من خوفي منه الأئمة المضلين. تنبيه: في مسند أحمد ونسخ الجامع الصغير كما في شرحه للمناوي: "المضلين" ووقع في صحيح الجامع بالرفع وله وجه كما في شرح المناوي.
(٣) أي: من يلي أمر سياستهم وحفظ شأنهم.
(٤) وذلك لأن الغالب على العرفاء الاستطالة ومجاوزة الحد وترك الإنصاف المفضي إلى التورط في المعاصي.
حجم الخط: