٣١٦٩ - يجيء الرجل آخذًا بيد الرجل فيقول: يا رب! هذا قتلني، فيقول اللَّه له: لم قتلته؟ فيقول: قتلته لتكون العزة لك، فيقول: فإنها لي، ويجيء الرجل آخذًا بيد الرجل، فيقول: أي رب! إن هذا قتلني، فيقول اللَّه: لم قتلته؟ فيقول: لتكون العزة لفلان! فيقول: إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه.
٣١٧٠ - يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده، وأوداجه تشخب (١) دمًا فيقول: يا رب! سل هذا فيم قتلني؟ حتى يدنيه من العرش.
٣١٧٤ - ما تأمرني؟! تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها (٥) كما يقضم الفحل (٦) ؟! ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها.
(١) أي تسيل.
(٢) أي: حكمه القصاص، قاله في قصة كسر الربيع ثنية الأنصارية.
(٣) وهي الشجة التي تبلغ أم الرأس وهي خريطة الدماغ المحيطة به.
(٤) أي: قصاص لعدم إمكان ذلك وفيها الدية.
(٥) الأكل بأطراف الأسنان.
(٦) أي من الإبل وغيرها.