وواحدة في الجنة، وهي الجماعة (١) ، وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله.
٦١٢١ - سيصيب أمتي داء الأمم: الأشر والبطر والتكاثر والتشاحن في الدنيا، والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي.
٦١٢٣ - المسلم أخو المسلم لا يخونه، ولا يكذبه، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه، التقوى هاهنا -وأشار إلى القلب- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم.
(١) قال شيخنا: المراد بـ (الجماعة) من كان متمسكًا بالحق ولو كان فردًا واحدًا كما ثبت عن ابن مسعود.
(٢) قال شيخنا: كذا قال تبعًا للمنذري وقد أخرجه أبوه أيضًا في مسنده.