٣٦٩٩ - من خلع يدًا من طاعة لقي اللَّه يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية.
٣٧٠٠ - كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا، قال: فوا (٢) بيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم الذي جعله اللَّه لهم، فإن اللَّه سائلهم عما استرعاهم.
٣٧٠١ - أربعة يبغضهم اللَّه تعالى: البياع الحلاف (٣) ، والفقير المختال (٤) ، والشيخ الزاني، والإمام الجائر.
(١) قال المناوي: أي: لا يضع كفه في كف الواحدة منهن بل يبايعها بالكلام فقط. قال الحافظ العراقي: هذا هو المعروف، وزعم أنه كان يصافحهن بحائل لم يصح، وإذا كان هو لم يفعل ذلك مع عصمته وانتفاء الريبة عنه فغيره أولى بذلك.
(٢) فعل أمر بالوفاء.
(٣) أي: الذي يكثر الحلف على سلعة.
(٤) أي: المتكبر المعجب بنفسه.
(٥) أي: بغير حق.