٦٢٧٢ - إذا ركبتم هذه البهائم العُجْم فانجوا عليها (٢) ، فإذا كانت سنة فانجوا (٣) ، وعليكم بالدلجة (٤) ؛ فإنما يطويها اللَّه.
٦٢٧٦ - إياي أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر؛ فإن اللَّه تعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجاتكم.
(١) أي: التي لا تقدر على النطق فتشكو ما أصابها من جوع وعطش.
(٢) أي: أسرعوا.
(٣) أي: جدباء بحيث لم يكن في طريفكم ما ترعاه لو تأنيتم زيدوا في الإسراع بحيث لا يضرها.
(٤) أي: الزموا سير الليل.
(٥) قال المناوي: أي: لا تجلسوا على ظهورها ليتحدث كل منكم مع صاحبه وهي موقوفة، كجلوسكم على الكراسي للتحدث. والمنهي عنه الوقوف الطويل لغير حاجة.
(٦) بأن قطع أطرافه أو بعضها وهو حي.