(صحيح) (خ هـ) عن أبي سعيد (حم ك) عن صفوان بن مخرمة (ن) عن أبي موسى (طب) عن ابن مسعود (عد) عن جابر (هـ) عن المغيرة بن شعبة. (المشكاة ٥٩١ أبشروا، إن من نعمة اللَّه عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلِّي هذه الساعة غيركم (٣) )
(١) أي: بصلاة الظهر والمراد: أدخلوها في البرد بأن تؤخروها عن أول وقتها إلى أن يصير للحيطان ظل يمشي فيه قاصد الجماعة.
(٢) أي: هيجانها وغليانها وانتشار لهبها.
(٣) قاله لما أخر صلاة العشاء بهم.
(٤) ورواه مسلم.