٤٥٧٦ - سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودًا مجندة، جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق، عليك بالشام؛ فإنها خيرة اللَّه من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فإن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غُدُرِكم (٢) ، فإن اللَّه قد توكل لي بالشام وأهله.
٤٥٧٨ - صفوة اللَّه من أرضه الشام، وفيها صفوته من خلقه وعباده، وليدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب.
(١) المدينة المنورة.
(٢) جمع غدير وهو الحوض.
(٣) أي: البقعة التي يجمع الناس فيها إلى الحساب وينشرون من قبورهم ثم يساقون إليها.
(٤) أي: تكون الشام زمن الفتن محل أمن وأهل الإسلام به أسلم.
(٥) المراد آخر الزمان؛ لأن جيوش المسلمين تنزوي إليها عند اختلال أمر الدين وغلبة الفساد.