١٩٢٩ - انظروا إلى من هو أسفل منكم (٢) ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة اللَّه عليكم.
١٩٣٠ - إن الدنيا حلوة خضرة، فمن أصاب منها شيئًا من حله فذاك الذي يبارك له فيه، وكم من متخوض في مال اللَّه ومال رسوله له النار يوم القيامة.
١٩٣١ - إن اللَّه تعالى إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر النعمة عليه، ويكره البؤس والتباؤس (٣) ، ويبغض السائل الملحف (٤) ، يحب الحيي العفيف (٥) المتعفف (٦) .
(١) لأنه إذا نظر إلى من فوقه استصغر ما عنده وحرص على المزيد، فيداويه النظر إلى من دونه فيرضى فيشكر ويقل حرصه.
(٢) أي: في أمور الدنيا.
(٣) إظهار الفقر وشدة الحاجة.
(٤) أي: الملازم الملح.
(٥) أي: المنكف عن الحرام والسؤال للناس.
(٦) أي: المتكلف العفة.
(٧) أي: الملح الملازم أخذًا من اللحاف الذي يشتمل به الإنسان ويتغطى به للزومه ما يغطيه.