١٩٣٥ - إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة إلا من أعطاه اللَّه تعالى خيرًا (٢) فنفح فيه (٣) بيمينه وشماله وبين يديه وورائه، وعمل فيه خيرًا.
١٩٣٧ - إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أصابه بحقه بورك فيه، ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال اللَّه ورسوله ليس له يوم القيمة إلا النار.
١٩٣٨ - إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بحقه بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف (٦) نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى.
١٩٣٩ - إنما أخاف عليكم من بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها، إنه لا يأتي الخير بالشر أن مما ينبت الربيع (٧) يقتل حبطا (٨) أو يلم (٩) إلا آكلة الخضر (١٠) فإنها أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس
(١) تعب ونصب.
(٢) أي: مالًا حلالًا.
(٣) أي: أعطى كثيرًا بلا تكلف.
(٤) أي: يتصرفون.
(٥) الذي جعله لمصالح المسلمين.
(٦) أي: بطمع.
(٧) الجدول.
(٨) انتفاخًا وتخمتًا.
(٩) يقارب القتل.
(١٠) كلأ الصيف.