فهرس الكتاب
٤٥٠٤ - أضل اللَّه عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء اللَّه بنا فهدانا اللَّه ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق.
٤٥٠٧ - إن اللَّه يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها، ويبعث الجمعة زهراء منيرة لأهلها، فيحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها، تضيء لهم
(١) قال المناوي: وذكر ابن القيم في الهدي ليوم الجمعة اثنين وثلاثين خصوصية هيئتها، وأنها يوم عيد، ولا يصام مفردًا، وقراءة تنزيل وهل أتى في صبحها، والجمعة والمنافقين فيها، والغسل لها، والتطيب، والسواك، ولبس أحسن الثياب، والتبكير، والاشتغال بالذكر حتى يخرج الخطيب، والخطبة، والإنصات، وقراءة الكهف، وعدم كراهة التنفل وقت الاستواء، وساعة الإجابة فيها، وأنها يوم المزيد، والشاهد، والمدخر لهذه الأمة، وخير أيام الأسبوع، وخلق فيه آدم، وغير ذلك.
(٢) أي: أيام الأسبوع.