الكتاب: السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير
المؤلف: الحافظ جلال الدين السيوطي - العلامة محمد ناصر الدين الألباني
رتَّبه وعلق عليه: عصام موسى هادي
الناشر: دار الصديق - توزيع مؤسسة الريان
الطبعة: الثالثة، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
١٨١ - المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم.
(صحيح) (حم ت ن ك حب) عن أبي هريرة (طب) عن واثلة. (المشكاة ٣٣)
١٨٢ - المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر مَنْ هَجَرَ (١) ما نهى اللَّه عنه.
(صحيح) (خ د ن) عن ابن عمرو. (الصحيحة ٥٤٩)
[باب أحكام الإسلام]
١٨٣ - إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله.
(حسن) (حم) عن صخر بن عيلة. (الصحيحة ١٢٣٠)
١٨٤ - أَسْلِمْ وإن كُنْتَ كَارِهًا (٢) .
(صحيح) (حم ع الضياء) عن أنس. (الصحيحة ١٤٥٤)
١٨٥ - أَسْلَمْتَ (٣) على ما أَسْلَفْتَ من خير (٤) .
(صحيح) (حم ق) عن حكيم بن حزام. (الصحيحة ٢٤٨)
١٨٦ - أما عَلِمْتَ (٥) أن الإسلام يَهْدِمُ ما كان قَبْلَهُ، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟
(صحيح) (م) عن عمرو بن العاص. (الإرواء ١٢٦٧)
١٨٧ - إني لم أؤمر أن أُنَقِّبَ على (٦) قلوب الناس ولا أشُقَّ بطونهم (٧) .
(صحيح) (حم خ) عن أبي سعيد (٨) . (الإرواء ٨٥٦)
(١) أي: ترك. (٢) قاله لرجل وقال: إني أجدني كارهًا للإسلام. (٣) أي: دخلت في الإسلام. (٤) أي: على وجدان ثواب ما قدمته. (٥) يا عمرو الذي جاء إلينا يبايعنا وقد أراد وقوع المبايعة على اشتراط المغفرة. (٦) في الأصول: "عن". (٧) يعني: لم أؤمر أن أستكشف ما في ضمائرهم، بل أمرت بالأخذ بالظاهر واللَّه يتولى السرائر. (٨) قلت: ورواه مسلم أيضًا.