٣٦٧١ - الهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما البادي فيجيب إذا دعي ويطيع إذا أمر، وأما الحاضر فهو أعظمهما بلية وأعظمهما أجرًا.
٣٦٧٣ - لا هجرة (٢) ، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا، فإن هذا بلد حرمه اللَّه يوم خلق السموات والأرض، وهو حرام بحرمة اللَّه إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي ولا يحل لي إلا ساعة من نهار فهو حرام بحرمة اللَّه إلى يوم القيامة، لا يعضد (٣) شوكه ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يختلى خلاها (٤) إلا الإذخر.
(١) أي: لأنها صارت دار إسلام.
(٢) يعني من مكة إلى المدينة لأنها صارت دار إسلام وإنما تكون الهجرة من دار الكفر إلى دار الإيمان.
(٣) لا يقطع.
(٤) لا يقطع عشبها وشجرها.
(٥) أي: لأنها صارت دار إسلام.
(٦) أي: من شغل الصيد قلبه وألهاه صارت فيه غفلة.