٣٤٦٠ - يا معشر المهاجرين والأنصار! إن من إخوانكم قومًا ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين أو الثلاثة (٣) .
(١) آلة الحرث.
(٢) ذكر شيخنا وجهين في تفسير الحديث في الصحيحة (١/ ٤١) أحدهما: "أنه محمول على من شغله الحرث والزرع عن القيام بالواجبات كالحرب ونحوه وإلى هذا ذهب البخاري حيث ترجم للحديث بقوله: (باب ما يحذر من عواقب الاشتغال بآلة الزرع أو مجاوزة الحد الذي أمر به) . . . ".
(٣) أي فليحمله معه على بعيره ودابتة.
(٤) قال الدميري: دخل النور البكري على محمد بن قلاوون فقال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أفضل الجهاد وذكر الحديث. ثم قال له: وأنت ظالم. فأمر بقطع لسانه فجزع واستغاث فشفع به بعض الأمراء. فقال السلطان: ما أردت إلا امتحان إخلاصه ثم نفاه.